الطعام مثل اللحوم الطازجة, يمكن أن تفسد الأسماك أو الجبن المكشوفة في منطقة التبريد بسرعة كبيرة بسبب الإضاءة غير الفعالة. إن التطور الناتج للبكتيريا ليس له تأثير سلبي على الجودة فحسب، بل له أيضًا تغييرات على سبيل المثال. لون اللحم من الأحمر إلى البني. من أجل تحديد التدابير المضادة لهذا التأثير، من المهم فهم العملية البيوكيميائية لتغيير اللون:
يتحلل الميوجلوبين الملون الموجود في اللحوم بسبب أكسدة الأكسجين, وخاصة من خلال الجفاف. أخيرًا يغير الميتوجلوبين الناتج لون اللحم الأحمر النموذجي إلى اللون البني. تؤثر درجة الحرارة على عملية تغيير اللون بشكل كبير أيضًا. ولذلك فمن الضروري تقليل الإشعاع الحراري للإضاءة داخل مناطق التبريد. بالإضافة إلى ذلك، تزيد الأشعة فوق البنفسجية من الأكسدة.




